عندما تسربت أخبار الحكم الظني للمحكمة الدولية التي تحقق في جريمة قتل الحريري والتي أصبح من المؤكد أنها ستطال أعضاء من حزب الله وتحديدا صهرعماد مغنية والذي أشيع أن قتله ( أي عماد مغنية ) في سوريا كان بهدف التخلص من الدليل الوحيد الذي يثبت ضلوع المخابرات الايرانية وخلايا من حزب الله في جريمة قتل الحريري وأن عماد مغنية هو مرتكب الجريمة الشنعاء بأوامر من المخابرات الايرانية والحرس الثوري الايراني وهذا منطقي في ظل أعادة ترتيب الاوراق واحجام القوي اللبنانية لصالح اللاعب الرئيسي في لبنان وهي أيران التي تريد أن تجعل من لبنان ميدانا للصراع مع اسرائيل وجبهة ايرانية متقدمة تستخدم السلاح الايراني لمواجهة اسرائيل في حال قيام اسرائيل بمهاجمة المشروع النووي الايراني وكردع وتهديد لاسرائيل ورسالة بأن السلاح الايراني سيصل الي قلب اسرائيل ..وهكذا في غياب اصحاب المصلحة الحقيقية وهي مصلحة اللبنانيين أنفسهم وفي ظل التخلص بالقت والاغتيال للمدافعين عن المصلحة اللبنانية الحقيقية مثل الحريري وبالتالي تم افراغ الساحة اللبنانية من كل المعارضين للتواجد السوري اولا ثم السلاح الايراني تم التخلص منهم بالقتل الخسيس والاغتيال لتصبح لبنان قطعة ايرانية وميدان رمي وقتال وتدريب ومواجهة مع اسرائيل وكأن الارض اللبنانية ليس لها اصحاب ويأتي ذلك في غياب الدور العربي الحقيقي الذي بسبب "غشوميته" وغبائه.. سمح للكلب الايراني بالوجود والسكن في جبال لبنان الحبيبة ولينتهي الدور العربي الذي يستيقظ متأخرا كسيارة الشرطة التي تأتي دائما بعد وقوع الجريمة !
وهكذا فأن الدور القذر الذي يلعبه شاه لبنان الجديد حسن نصرالله مستغلا ارتدائه القناع القومي والوطني ومقاومة اسرائيل في تسويق المشروع والخطة الايرانية لاحتلال لبنان وللاسف فهذا موضوع آخر يرتبط بشعوب الامة العربية "البلهاء" والغبية والتي تنساق وراء كل أحمق يصرخ في الميكروفونات لتحرير فلسطين ويخفي اهدافه الحقيقية فكل المستبدين والطغاة من امثال عبدالناصر وصدام حسين والقذافي روجوا بالكذب انهم المدافعين عن حقوق الفلسطينيين والقضية الفلسطينية لترويج المشروع الاستبدادي وحكم الشعوب بالحديد والنار تحت شعار ( لاصوت يعلو علي صوت المعركة ) ويتم سلب حريات الشعوب والزج بالاحرار في غياهب السجون ويتم قتل وتعذيب المخالفين بالرأي وكل ذلك يتم في ظل تسويق ان هؤلاء الحكام يدافعون عن القضية الفلسطينية واستغلت ايران ذلك القناع الزائف واستغل حسن نصرالله الشيعي الفارسي "شاه لبنان الجديد " بارتدائه قناع المقاومة لتسويق المشروع الايراني ويقوم الحرس الثوري الايراني وعميله شاه لبنان حسن نصرالله بقتل كل المعارضين للمشروع الايراني في لبنان من السياسيين والصحفيين والمناضلين الاحرار الذين يريدون أن تعود لبنان الي اللبنانيين والي مصالح شعبها العريق !
والآن بعد أن كشفت المحكمة الدولية المستور.. لماذا يهاجمها الخائف كالفأر المذعور شاه لبنان صاحب الوجه القميء حسن نصرالله ..هل لأن دوره السري سينكشف أمام كل الذين يظنونه حامل لواء المقاومة ضد اسرائيل وهو في الحقيقة عميل غير محترم لايران وسلاحه الذي "يتدشن " به ويعلن أنه للمقاومة ضد اسرائيل هو في الحقيقة لفرض سطوته وقوته علي الداخل اللبناني ويهدد اللبنانيين ويدخل بيروت بمظاهرة مسلحة ويحتلها ليهدد اللبنانيين الاحرار ويهدد مجلس الوزراء بتعطيل دوره وتجميده كما حدث قبل ذلك ويدبر في العلن لعمل انقلاب عسكري لاحتلال لبنان في حال اعلان حكم المحكمة الدولية باتهام جزب الله وبالامس في الضاحية الجنوبية يرسل مجموعة من ( النسوان ) ليعتدوا علي أعضاء فريق تحقيق دولي يتبع المحكمة الدولية وهي تقصد عيادة طبيبة اسنان للاطلاع علي ارقام هواتف بعض مريضاتها..ويصرخ حسن نصرالله في ميكرفوناته طالبا اللبنانيين مقاطعة المحكمة الدولية ويعلمنا ويهددنا بالكذب المفضوح بأن التعاون مع المحكمة الدولية ( قال ايه ؟؟!! ) هو اعتداء علي المقاومة ( مش عارف مقاومة ايه ؟؟ )وهوفي حالة من الرعب والتوتر لأن القادم أسوأ اذا ماصدر حكم المحكمة الدولية سيكون مؤلما ويقلب دفة الصراع وسيتسبب في ثورة السنة ضد تشيع حزب الله وستنقلب المواجهة مع حزب الله الي حرب مذهبية وستسقط صورته البريئة امام معجبوه وسيخسر الجميع من معجبوه البلهاء من السنة وتنكشف عورته حتي من ورقة التوت ..
المهم أدانت المحكمة الدولية الحادث وأعلنت ( أن العنف لن يردعنا )
ولماذا نحن العرب لا نؤيد المحكمة الدولية؟؟.. لماذا يعترض عليها اتباع حزب الله واذا اعلن حسن نصرالله وهاجم المحكمة الدولية لانه بالفعل هو المتهم الحقيقي ويعلن بكل بجاحة ان المحكمة الدولية والتعاون معها اعتداء علي المحكمة الدولية ..
نقول للجميع اننا نثق في المحكمة الدولية وكل مؤسسات الامم المتحدة فيكفي ان اغلب قراراتها لصالح حقوقنا ونذكر تقرير فينوجراد ونذكر اعتقال الزعيم الصربي ومحاكمته في محكمة لاهاي فلماذا لانثق في المحكمة الدولية ؟؟ هل لانها ستكشف القاتل الحقيقي في جريمة الحريري وسيؤثر ذلك علي اوراق اللعبة في لبنان ؟؟
نحن علي ثقة أن الرهان علي مستقبل التواجد الايراني في لبنان من خلال حزب الله مصيره في النهاية هو الفشل لانه ضد طبائع الاشياء ولانهم في حزب الله مجرمون قتلة يحاربوننا نحن العرب وباعونا لصالح ايران ولن تطول الايام حتي ينكشف الدور القبيح لحزب الله لتتأكد حقيقة كل التيارات الدينية التي تبيع نفسها لاعداء الاوطان واعداء الانسانية ويستحلون قتل المعارضين والخصوم بنذالة .. وتبقي الحقيقة في النهاية ناصعة البياض لصالح الحق الابلج .
كتبه : محمد امام نويرة





















0 التعليقات
إرسال تعليق